|
توماس
أديسون
ولد في ميلان في ولاية أوهايو في
الولايات الأمريكية المتحدة في الحادي عشر من شهر
شباط 1847م بدأ حياته العملية وهو يافع ببيع الصحف
في السكك الحديدية، لفتت انتباهه عملية الطباعة
فسبر غورها وتعلم أسرارها, في عام 1862م قام بإصدار
نشرة أسبوعية سماها (Grand Trunk Herald).
اختراعاته
عمل موظف لإرسال البرقيات في محطة للسكك الحديدية
مما ساعده عمله هذا لاختراع أول آلة تلغرافية ترسل
آلياً, تقدم أديسون في عمله وأنتقل إلى ولاية بوسطن
و ولاية ماسوشوستس, وأسس مختبره هناك في عام 1876م
واخترع آلة برقية آلية تستخدام خط واحد في إرسال
العديد من البرقيات عبر خط واحد ثم أخترع [الكرامفون]
الذي يقوم بتسجيل الصوت ميكانيكياً على أسطوانة
من المعدن، وبعدها بسنتين قام باختراعه العظيم المصباح
الكهربائي. في عام 1887م نقل مختبره إلى ويست أورنج
في ولاية نيو جيرسي, وفي عام 1888م قام باختراع
kinétoscope وهو أول جهاز لعمل الأفلام، كما قام
باختراع بطارية تخزين قاعدية، في عام 1913م أنتج
أول فيلم سينمائي صوتي.
في |الحرب العالمية الأولى اخترع نظاما لتوليد البنزين
ومشتقاته من النباتات. خلال هذه الفترة عين مستشار
لرئيس الولايات المتحدة الأمريكية. وقد سجل أديسون
أكثر من 1000 براءة اختراع.
الأوسمة والميداليات التي حصل عليها
• منح وسام ألبرت للجمعية الملكية من فنون بريطانيا
العظمى.
• في 1928م استلم الميدالية الذهبية من الكونجرس.
أقواله
يقول أديسون ( أن أمي هي التي صنعتني, لأنها كانت
تحترمني وتثق في, أشعرتني أنى أهم شخص في الوجود,
فأصبح وجودي ضروريا من اجلها وعاهدت نفسي أن لا
اخذلها كما لم تخذلني قط ).
ملاحظة / قيل أن أديسون قبل اختراعه للمصباح الكهربائي
قد حاول أكثر من 900 محاولة لهذا الاختراع العظيم
و لم يسمها محاولات فاشلة بل أسماها تجارب لم تنجح
.. و لنا هنا أن نتعلم من هذا المخترع الصبر و الثقة
بالنفس و التفاؤل
توفي أديسون في ويست أورنج في 18 تشرين الأول 1931م.
لودفج فان بيتهوفن
شهدت مدينة بون الألمانية
ميلاد الفنان العبقري لودفج فان بيتهوفن في 16 ديسمبر
عام 1770، وتم تعميده في 17 ديسمبر 1770. ظهر تميزه
الموسيقي منذ صغره، فنشرت أولى أعماله وهو في الثانية
عشر من عمره عام 1783 م. اتسعت شهرته كعازف بيانو
في سن مبكرة، ثم زاد إنتاجه وذاع صيته كمؤلف موسيقى.
عانى بيتهوفن كثيراً في حياته، عائلياً وصحياً،
فبالرغم من أن أباه هو معلمه الأول الذي وجه اهتمامه
للموسيقى ولقنه العزف على البيانو والكمان، إلا
أنه لم يكن الأب المثالي، فقد كان مدمناً للكحول،
كما أن والدته توفيت وهو في السابعة عشر من عمره
بعد صراع طويل مع المرض، تاركة له مسؤولية العائلة.
مما منعه من إتمام خطته والسفر إلى فيينا، عاصمة
الموسيقى في ذلك العصر. فهل كان التأليف الموسيقي
هو نوع من أنواع العلاج والتغلب على المشاكل بالنسبة
لبيتهوفن؟
حياته في فيينا عاصمة الموسيقى
في 1789 م تحقق حلمه أخيراً، فقد أرسله حاكم بون
إلى فيينا، وهناك تتلمذ على يد هايدن. ولكن بيتهوفن،
صاحب الألحان واجه بعض الخلافات مع معلمه، وعندما
سفر هايدن إلى لندن، تحول بيتهوفن إلى معلمين آخرين
مثل ساليري وشينك وألبريشتبيرجر. وقد أسهمت كل هذه
الدروس والاحتكاكات في تكوين شخصية بيتهوفن الفنية.
وحاول أن يشق لنفسه طريق كعازف في عاصمة الموسيقى،
وسرعان ما لاقى مكانة كبرى خاصة في الأوساط الأرستقراطية.
فقد حاز بإعجاب الأسرة الملكية وعومل كصديق أكثر
منه مؤلفاً. بالرغم من ذلك فقد عاش ومات فقيراً،
غناه هو أعماله الفنية المتميزة. فقد جاء إنتاجه
الفني غزيراً حتى بعد إصابته بالصمم.
صمم بيتهوفن والتحول الكبير في شخصيته
بدأت إصابة بيتهوفن بصمم بسيط عام 1802، فبدأ في
الانسحاب من الأوساط الفنية تدريجياً، وأمضى حياته
بلا زواج يرتبط بعلاقات عدة مع سيدات صغيرات. إلا
أنه لم يتوقف عن الإنتاج الفني، ولكن أعماله اتخذت
اتجاه جديد. ومع ازدياد حالة الصمم التي أصابته،
امتنع عن العزف في الحفلات العامة، وابتعد عن الحياة
الاجتماعية واتجه للوحدة، وقلت مؤلفاته، وأصبحت
أكثر تعقيداً. حتى أنه رد على انتقادات نقاده بأنه
يعزف للأجيال القادمة. وبالفعل مازالت أعماله حتى
اليوم من أهم ما أنتجته الموسيقى الكلاسيكية العالمية.
واكتسبت اثنان من السيمفونيات التي كتبها في صممه
أكبر شعبية، وهما السيمفونية الخامسة والتاسعة.
كما أنه أحدث الكثير من التغييرات في الموسيقى،
وأدخل الغناء والكلمات في سيمفونيته التاسعة.فجاءت
رسالته إلى العالم "كل البشر سيصبحون إخوة".
أعمال بيتهوفن الخالدة
وبالرغم من اليأس الذي أصابه في أوقات عديدة، وكاد
يصل به للانتحار، إلا أنه قاوم ووجه طاقته كلها
للإبداع الفني. حتى أنه قال يوماً :«يا لشدة ألمي
عندما يسمع أحد بجانبي صوت ناي لا أستطيع أنا سماعه،
أو يسمع آخر غناء أحد الرعاة بينما أنا لا أسمع
شيئاً، كل هذا كاد يدفعني إلى اليأس، وكدت أضع حداً
لحياتي اليائسة، إلا أن الفن وحده هو الذي منعني
من ذلك». وطالما أضاف عدم تفهم الناس لحالته ألماً
على ألمه. ولكن معاناته لم تطل كثيراً، فقد توفي
عن عمر يناهز السابعة والخمسين، بعد أن أثرى الموسيقى
الكلاسيكية العالمية، وصار أحد أعلامها الخالدين
|